عماد الدين حسن بن علي الطبري (مترجم: عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى)

7

فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى)

هرگز نبود كه اين نبود ؛ و بسط مقال اين نوع ، مطال و رُبَما كه مُفضي شود به ملال ، و از خبري وارد شد كه خيرالكلام ما شابه الوقت . بنابرين بند كمينه مصنّف و جامع اين كتاب الحسن بن علي بن محمّد بن الحسن الطّبري المازندراني ، چون به سبب تراكم زحمات و تلاطم قتل و أسر و حرب و غارات و تسلّط كلّ ذي هواء و هوس علي قتل نفس به غير نفس « وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً » ( انفال : 25 ) عزم رحلت كرد از آنجا ، و بعد الاستخبار عن أحوال البلدان و أقلّها و أبعدها من حوادث الزّمان ، از صادر و وارد استماع كرد كه‌اهل عراق در امن و امان‌اند ، تمسّك به حديث جعفر الصّادق ، الامام ابن الامام عند المخالف و الموافق : إِذَا عَمَّتِ الْبُلْدَانَ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِأرض قُم فإنّها مدفوعةٌ عنها [ در بحار : 57 / 214 : إِذَا عَمَّتِ الْبُلْدَانَ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِقُمَّ وَ حَوَاليها وَ نَوَاحِيهَا فَإِنَّ الْبَلَاءَ مَدْفُوعٌ عَنْهَا ] يعني : چون همه شهرها پر شوند به بلاها و آفت‌ها ، پس شما به قم رويد و ملازم آنجا باشيد كه بلاها از آنجا باز داشته‌اند و دفع كرده ، بر مركب عَسَى رَبِّي أنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ( قصص : 22 ) سوارشده كه‌إِنَّ قُم حَرَمُنا أهل الْبَيْتِ ، يعني : شهر قم حرم ما است كه اهل بيتيم . و به توفيق الهي به تحقيق مذهب اهل بيت و تدقيق ايراد برهان بر آن شروع كرد ، و چند مطوّلات و متوسّطات و مختصرات به عربي و فارسي جمع كرد . و در اثناي اين جدل و اشتهار اين صنعت و انتشار اين سمعت ، اعادي دين و دشمنان خاندان طيّبين طاهرين ، زبان عدل و سنان ملامت بكشيدند و اظهار ضغاين‌و ابراز دفاين عداوت عترت رسول عليهم السلام كردند وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلأ بِأهْلِه ( فاطر : 43 ) وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ( آل عمران : 54 ) در كار آمد ، و غَلَيان حميّت وَيَأْبَى اللَّهُ إِلأ أنْ يُتِمَّ نُورَهُ ( توبه : 32 ) در حركت آمد ، و ركاب دولت جوانِ جوانبخت صاحبِ صاحب قران فرمان‌ده و عطابخش زمين و زمان ، باسطُ العدل و الإحسان ، ناشر الأمن و الأمان ، قامعُ البِدَع المُغاوية ، رافعُ الأهواء المُضلّة ، مُشيّدُ مَنار الدّين و مؤكّدُ شعار الإسلام ،